ابن الصوفي النسابة
306
المجدي في أنساب الطالبيين
ومنهم : أبو طالب زيد نقيب عمّان ابن الحسين بن محمّد بن أحمد بن محمّد ابن القاسم بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليهما السّلام ، رأيته بعمّان عند كوني بها سنة أربع وعشرين وأربعمائة يعرف بابن الخبّاز ، له إخوة وأولاد يتظاهر بالتجرّم ، وفي داره مغنّية مصطفاة . وكانت آمنة بنت أبي زيد الحسيني تزوّجها أحمد جدّ أبيه على قاعدة ما أعرفها ، فأولدها محمّد ، ودفع النسّاب أن يكون لمحمّد « 1 » بن عبيد اللّه الكاظم عليه السّلام ولد اسمه أحمد ، فمن دفع نسبه عند قراءتي عليه والدي أبو الغنائم ، والشريف أبو عبد اللّه ابن طباطبا ، ورأيت عليه خطّ شيخنا في المبسوط : « كاذب مبطل » فعلى هذا بطل نسب ابن الخبّاز نقيب عمّان وولده وإخوته . ومنهم : علي بن القاسم بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السّلام ، وكان ينزل الري ، وله ولد منتشر ادّعى إليه رجل اسمه أحمد بالعراق وقويت دعواه ، حتّى كشفه أبو المنذر الخزّاز الكوفي وأبطل نسبه ، وكان « 2 » أحد رجال الزمان في الختل والحيل والتلبيس ، فلم يغنه ذلك مع معرفة أبي المنذر وتبصّره « 3 » شيئا ، وكان مقيما على الدعوى وربّما لقي فيها مكروها . وأمّا جعفر بن عبيد اللّه * بن موسى بن جعفر الصادق عليه السّلام ، فكان يكنّى أبا القاسم ، ويلقّب أبا سيده ، ويعرف بابن أمّ كلثوم ، وهي عمّته بنت الكاظم عليه السّلام تبنّت به وربّته فأولد وانتشر عقبه .
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ والظاهر : لمحمّد بن القاسم بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السلام . ( 2 ) في ( ك وش وخ ) : وكان أحمد أحد . ( 3 ) في ( ش ) وتنقيره .